ونقول :
أولا :
لا ندري ما إذا كان النقد الموضوعي والعلمي يحمل في
طياته صفة التحدي المزعومة ! ! ولو صح ذلك ، لكن الأجدر أن
يقفل الناس باب أي نقاش علمي مع أي شخص بعينه ، بل كان
الأجدر أن لا يجري نقاش بين اثنين في أية مسألة علمية فكرية ،
أو حياتية على الإطلاق .
ثانيا :
إن السؤال بل الاعتراض يتوجه على ذلك البعض نفسه
حين يتصدى لنقد وتفنيد آراء بل اعتقادات طائفة بأسرها ، بل هو
يستعمل كثيرا من عبارات التجريح لها ولعلمائها ويتهمهم بأنواع
التهم القاسية مستعملا لذلك كلمات قوية وقاذعة أيسرها عدم
الوعي والتأثر بالمحيط المتخلف ، والجمود ، والتحجر ، والعيش
في الماضي وعدم الوعي - لا سيما المرجعي منه - ثم عدم
العصرنة وما إلى ذلك .
ثالثا
إنا نستغرب كثيرا طرح هذا الموضوع بهذه الطريقة ، لأننا
إنما تحدثنا بصيغة تجنبنا فيها التصريح باسم أحد ، وذلك تحاشيا
لإحراج أي كان من الناس في أن يجد نفسه في موقع لا يرغب
هو بأن يرى نفسه فيه .
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة تقديم 59
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
صتقديم ٥٩