فضلا عن اتهامات خطيرة جدا لم يزل يرددها ويشيعها في كل
اتجاه . .
ونحن نفضل أن لا نثقف أحدا بهذه المفردات ، فإننا نربأ
بالناس عن تعلمها فضلا عن استعمالها .
أما ردود الفعل المكتوبة ، التي يسخر كل ما لديه من
إمكانات لترويجها ونشرها رغم ما اشتملت عليه من زخرف
القول ، ومن أضاليل وأباطيل ، وحتى أكاذيب ، فضلا عن
التحريف أو التزوير المتعمد . واشتمالها على أفانين من الشتائم
فقد غدت أوضح من الشمس ، وأبين من الأمس ، وقد أشرنا إليها
في هذه المقدمة في الموضع المناسب .
صيغة الرد لماذا ؟ ! !
ويحاول البعض أن يثير تساؤلا آخرا يرى أنه جدير
بالاهتمام وبالاحترام ، وهو : ألم يكن من الأفضل الابتعاد عن
صيغة الرد ، التي تحمل في طياتها احتمالات التخطئة والتجهيل ،
بل هي في الحقيقة من صيغ التحدي للقائل ، الذي يفترض صونه
عن أمر كهذا ؟ ! ألم يكن من الأفضل أن يؤلف هذا الكتاب
بطريقة أخرى ، بأن يطرح الموضوع مجردا عن أية إشارة إلى
أن البعض يقول كذا ، أو يقول كذا ؟ !
مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة تقديم 58
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
صتقديم ٥٨