على الله سبحانه ، وعلى رسوله الكريم صلى الله عليه وآله ، وقد
أعلمتهما بهذه الحقيقة حين قالت لهما : لأشكونكما إلى رسول الله
( ص ) .
ثم وليي لا يقال للناس : إن الزهراء قد عادت فراجعت نفسها
بعد ذلك ، أو أنها أرسلت إليهم مع فلان من الناس : أنها قد رضيت
عنهم ، ها هي توصي بأن تدفن ليلا .
وقد يدعي أيضا : - وقد حصل ذلك بالفعل - أن الدفن ليلا
سنة ( 1 ) ، وتشريع ، فلا يكفي لإثبات استمرار غضبها عليهم ، فأوصت
أن لا يحضروا جنازتها ، ولا يصلوا عليها وغيبوا قبرها ، فحاولوا نبش
عدد من القبور ليصلوا إليها ، ويصلوا عليها ، فمنعهم علي عليه
السلام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) المغني للقاضي عبد الجبار : ج 20 ق 1 ص 335 .
( 2 ) راجع : الإستغانة ص 10 و 11 وعوالم العلوم : ج 11 ص 467 و 505 و 506
و 523 و 508 و 493 و 411 و 501 و 502 و 504 و 404 و 534 و 122
و 515 و 512 ، وبحار الأنوار : ج 78 ص 250 و 253 / 256 و 310
و 387 وج 43 ص 201 و 207 و 218 و 181 و 191 و 214 و 199
و 182 و 183 وج 28 ص 353 وج 29 هامش ص 192 و 193 وج 30
ص 348 / 349 و 286 ، والمناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 363 و 362 ط
المطبعة العلمية قم - إيران . وروضة الواعظين ص 151 - 153 ، وعلل الشرائع :
ج 1 ص 185 و 188 و 189 ، والشافي لابن حمزة : ج 4 ص 211 و 210 ،
وإتمام الوفاء : ص 16 والثقات : ج 2 ص 170 ، وروضة المتقين : ج 5 ص 347 ،
وتقريب المعارف : ص 251 و 252 ، وبشارة المصطفى : ص 258 ، واللوامع
الإلهية للمقداد : ص 300 ، والمجالس السنية : ج 5 ص 347 ، وشرح نهج
البلاغة للمعتزلي : ج 6 ، ص 49 و 50 وج 16 ص 52 / 53 ، وص 214 و 217 ،
وكشف الغمة : ج 1 ص 494 ، وج 2 ص 130 ، وتلخيص الشافي : ج 3
ص 138 و 150 و 152 ، وشرح الأخبار : ج 3 ، ص 31 و 69 ، وجلاء العيون :
ج 1 ص 214 و 220 ، والأمالي للطوسي : ص 107 ، والكافي للكليني : ج 1
ص 458 ، ومعاني الأخبار ص 356 ، وإعلام الورى : ص 152 ، وإثبات الهداة :
ج 2 ص 334 ، عن كتاب : أساس الجواهر ، وراجع : تاريخ المدينة لابن شبة :
ج 1 ص 197 ، وتاريخ الأئمة ، لابن أبي الثلج : ص 31 ، وعن الأمالي للمفيد :
ص 281 ، وتاريخ الصحابة لابن حبان : ص 208 ، ومرآة العقول : ج 5
ص 322 و 323 . والرسائل الاعتقادية : ص 449 و 450 و 459 ،
والاختصاص : ص 185 والوسائل : ج 2 ص 832 وضياء العالمين : ج 2 ق 3
ص 65 / 66 / 67 / 91 / 92 / 95 / 140 ( مخطوط ) عن مصادر كثيرة
ودلائل الإمامة : ص 44 ، وأنوار الملكوت في شرح الياقوت للعلامة الحلي :
ص 228 .