من خطبه ومقالاته . وقد هاجت أشجانه بعد دفنها ، وخاطب النبي
صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : السلام عليك يا رسول الله ، عني ،
وعن ابنتك النازلة في جوارك . . . إلخ . .
وقد كان المقام يقتضي ذكر ذلك ، لو أنه قد كان ، لأنه حجة
قوية عليهم ، وفيه إثارة عاطفية ضدهم من جميع الجهات ( 1 ) .
ثم اعتبر رحمه الله أن هذا الأمر إنما صدر عن قنفذ الوردي
دون سواه .
هذا ، ما ذكره كاشف الغطاء ، وتمسك به وأعاده بعض من
يريد التشكيك ، وإثارة غبار الريب حول هذه القضية .
ونقول في الجواب :
إن كلام الشيخ كاشف الغطاء ، الذي استفاد منه هذا البعض
للتشكيك بما جرى على الزهراء ، يتضمن العديد من النقاط ، نذكرها
على النحو التالي :
1 - كاشف الغطاء لا ينكر ما جرى :
إننا على الرغم من أننا نعتقد أن كاشف الغطاء لا ينكر ما
جرى على الزهراء من أحداث وبلايا
فإننا نقول :
هامش
( 1 ) راجع المصادر المتقدمة .