( السادس والثلاثون ) اخرج الحمويني في فرائد السمطين عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ان خلفائي وأوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي
الاثنا عشر ، أولهم أخي وآخرهم ولدي . قيل : يا رسول الله ومن أخوك ؟ قال : علي بن أبي
طالب . قيل : فمن ولدك ؟ قال : المهدى الذي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا
وظلما ، والذي بعثني بالحق بشيرا لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم
حتى يخرج فيه ولدى المهدى ، ينزل روح الله عيسى بن مريم فيصلى خلفه ، وتشرق
الأرض بنور ربها ، ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب ، وأخرجه في روضة الأحباب
في ذكر الإمام الثاني عشر .
( السابع والثلاثون ) اخرج القندوزي عن المناقب عن أبي الطفيل عامر بن واثلة
وهو آخر من مات من الصحابة عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنت وصيي
، حربك حربي وسلمك سلمى ، وأنت الإمام أبو الأئمة الأحد عشر الذين هم المطهرون
المعصومون ، منهم المهدى الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فويل لمبغضيهم ، يا علي لو أن
رجلا أحبك وأولادك في الله لحشره الله معك ومع أولادك ، وأنتم معي في الدرجات العلى
، وأنت قسيم الجنة والنار ، تدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار .
( الثامن والثلاثون ) اخرج القندوزي عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من
أحب ان يركب سفينة النجاة ويستمسك بالعروة الوثقى ويعتصم بحبل الله المتين ، فليوال
عليا وليعاد عدوه ، وليأتم بالأئمة الهداة من ولده ، فإنهم خلفائي وأوصيائي وحجج الله
على خلقه من بعدي وسادات أمتي وقواد الأتقياء إلى الجنة ، حزبهم حزبي وحزبي
حزب الله ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان ، وأخرجه الهمداني في ( مودة القربى ) في
المودة العاشرة .
واخرج أبو سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري الخركوشي في ( شرف المصطفى )
عن علي عليه السلام أنه قال : فيكم من يخلف من نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم ، ما ان تمسكتم به لن تضلوا ،
وهم الدعاة ، وهم النجاة ، وهم أركان الأرض ، وهم النجوم ، بهم يستضاء من شجرة
طاب فرعها وزيتونة طاب ( بورك ظ ) أصلها ، نبتت في الحرم وسقيت من كرم ، من خير
مستقر إلى خير مستودع ، من مبارك إلى مبارك ، صفت من الاقدار والأدناس ومن
قبيح ما نبت به شرار الناس ، لها فروع طوال لا تنال ، وحسرت عن صفاتها الألسن ،
وقصرت عن بلوغها الأعناق ، فهم الدعاة وبهم النجاة ، وبالناس إليهم حاجة ،
فاخلفوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأحسن الخلافة ، فقد أخبركم انهم والقرآن الثقلان وانهما لن
يفترقا حتى يردا على الحوض ، فالزموهم تهتدوا وترشدوا ولا تتفرقوا عنهم ولا
تتركوهم فتفرقوا وتمرقوا .
( التاسع والثلاثون ) اخرج الديلمي في حديث عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال
: فمن سره ان يلقى الله وهو عنه راض فليتول عليا وعترته ، فإنهم أوليائي ونجبائي
وأحبائي وخلفائي
مجموعة الرسائل — صفحة 86
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٨٦