والماركسية و ، و . .
الاسلام يرى أن الأرض كلها لله ، وان الحاكم على الجميع هو الله ، فلا حكومة الا
حكومته ، ولا شريعة الا شريعته .
لقد أصبح المسلمون مع كل الأسف في كافة مظاهرهم وعاداتهم وأوضاعهم يقلدون
الأعداء ويفتخرون بذلك ويحسبونه مدنية وتقدما ، وما هو الا الرجعية والتأخر .
ولو كان هذا التقليد فيما ينفع لكان جديرا بالتقدير ، لان الأمة الراقية هي التي
تقتبس عن الأمم الأخرى ما تراه صالحا لتقدمها وازدهارها . لكن الذي اقتبسناه نحن
من الأجانب من عادات وتقاليد أكثره يكمن فيه الضرر البالغ والفساد الشديد ، ان لم
يكن كله كذلك .
لن أتعرض في هذا المجال ما عليه صحافتنا وسائر وسائل الاعلام عندنا ، فان ما
هي عليه من الترويج لفساد الأخلاق والتشجيع على الدعارة والدعوة إلى الخلاعة
والاستهتار بالقيم والحث على الالحاد وغير ذلك امر بديهي لا يحتاج إلى التدليل
والبرهنة .
ثم إنه من أشد أدوائنا هو النفاق المتفشي بيننا ، إذ اننا نكرر في إذاعاتنا ومآذن
مساجدنا وصلواتنا ( أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ) ، مع العلم اننا
خارجون عن سلطان دين الله وسلطان احكامه ، متمسكون بالمناهج الكافرة الداعية
إلى الشرك والالحاد .
نقرا القرآن ونتلو في مفتتح كل سورة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، وفينا من يردد
ويهتف في افتتاحية مقالة وفى الكتابات الرسمية وغيرها باسم سمو الأمير أو سيادة
الرئيس أو جلالة السلطان أو . غير آبهين بما أمرنا الله تعالى بالأخذ به وجعله شعارا
لهذه الأمة ، أمة التوحيد من الابتداء باسمه المجيد ! !
الله أكبر ! !
مجموعة الرسائل — صفحة 7
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٧