الخاصية الخامسة : الامن والسلام
5 الامن والسلام الواقعي وهدوء البال من خواص دولة حضرة امام الزمان روحي
لتراب مقدمه الفدا ، فالناس في ظل دولته عليه السلام لا خوف عليهم ، والأرواح والأموال
والاعراض في أمان ، والآن سائر في كل أنحاء العالم ، ولا اثر ملاحظها وحتى الحريات ،
ولا وجود والاستضعاف ، والتي هي جميعها من مخلفات الحكومات غير الإلهية ،
حكومات الطواغيت التي تزول كلها وباي شكل وتحت أي عنوان كانت .
نستفيد من الاخبار والروايات ان الامن والأمان يبلغ في عصره إلى حد انه تأمن
حتى البوادي والقفار ويرتفع الخطر فيها ، حتى أن الرجل الضعيف أو المرأة الضعيفة
تسافر من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب ، فلا تصادف من يهينها ويؤذيها .
الخاصية السادسة : ازدهار الوضع الاقتصادي
6 في دولة حضرة صاحب الزمان عليه السلام سيتحقق ازدهار الوضع الاقتصادي بصورة
متكاملة فتكون النعم متوفرة ، والحياة كثيرة ، والأراضي مصحورة ، وتظهر نتائج
النهضة الاقتصادية وتستخرج المعادن ، حتى لا تبقى أماكن فقيرة تستلم شيئا من بيت
المال ، ولا يرجع أصر الخزانة العامة ليأخذ منها مساعدة مالية ، وإذا حصل صدفة ان
يتقدم أحد لاذ مساعته ، يندم على فعله فيقوم بارجاعه إليهم ، فلا يقبله منهم الإمام المهدي
عليه السلام
الخاصية السابعة : الجميع يعبدون الله تعالى وحده
7 من الخصائص الممتازة الأخرى لذلك المجتمع العالمي ، انه مجتمع الوحدة
والتوحيد ، مجتمع أهل الأرض يعبدون الله تعالى ولا يشركون به شيئا ، ويعرفون ربهم
ويرون آياته ويطيعون خليفته ، فيعم التوحيد في كل بلاد الأرض ، ولا يكون كلمة
لغيره من الأديان والوثنيات ، وهي خصيصة كبيرة من خصائص المجتمع الاسلامي
العالمي في عصره عليه السلام
يقول أحد خبرا الاجتماع في كتاب ( حضارة الاسلام والعرب ) :
ان عقيدة التوحيد تاج افتخار تستقر فوق رأس دين الاسلام من بين الأديان .
ورد في القرآن الكريم ان كل الأنبياء عليهم السلام كانت دعوتهم إلى التوحيد وكانوا
مجموعة الرسائل — صفحة 467
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٦٧