خرجوه في تفسير قوله تعالى ( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير
البرية ) ، عن ابن عباس ، أنه قال صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام ( تأتى أنت وشيعتك يوم القيامة
راضين مرضيين ، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين . ) ومثل ما ورد في أنه وشيعته هم
الفائزون يوم القيامة .
ومثل ما خرجه في منتخب كنز العمال ( على مع القرآن ، والقرآن مع علي ،
لن يفترقا حتى يردا على الحوض ) ( ك طس ) عن أم سلمة .
وما أخرجه أيضا في المنتخب : ( من أحب ان يحيا حياتي ، ويموت موتى ،
ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربى ، فان ربي عز وجل غرس قضبانها بيده ، فليتول
علي بن أبي طالب ، فإنه لم يخرجكم من هدى ولم يدخلكم في ضلالة ) ( طب ك )
وتعقب ، وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن زيد بن أرقم .
واخرج أيضا ( من أحب ان يحيا حياتي ويموت ميتتي ، ويدخل الجنة التي
وعدني ربى قضبانا من قضبانها غرسه بيده ، وهي جنة الخلد ، فليتول عليا وذريته من
بعده ، فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة ) ( مطير
والباوردي ، وابن شاهين ، وابن منده عن زياد بن مطرف ) .
وما أخرجه أيضا ( تكون بين أمتي فرقة واختلاف ، فيكون هذا وأصحابه على
الحق يعنى عليا ) ( طب ) عن كعب عجرة ، والأحاديث بهذه المضامين كثيرة ،
وأحصاها صعب جدا .
وانتهاء الامامية إلى علي عليه السلام وذريته ، وانقطاعهم إليهم ظاهر من كتبهم في
الحديث ، ومذاهبهم في الفقه .
3 قد اتفقت مذاهب أهل السنة فيما هو السبب للنجاة والخلاص من النار ، أي
الشهادتين والآتيان بالأركان وأين الخامس : الصلاة والزكاة ، والحج والجهاد ،
ووافقهم الشيعة في جميع ذلك ، وزادوا على هذه الأمور ولاية الأئمة من
أهل البيت عليهم السلام بدلالة روايات متواترة خرجها حفاظ الفريقين ، فالامامية قد اخذوا
مجموعة الرسائل — صفحة 326
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٢٦