وحكم من نفى الايمان عن بعض الصحابة ، أو سب بعضهم عند أهل السنة ، ومنزلة النبي
والامام عند الشيعة ، وحول غلط الخطيب في فهم كلام العلامة الآشتياني وتبرئة ابن
العلقمي ، والشيعة عن تسبيب كارثة في فاجعة بغداد ، وأسباب سقوط بغداد ، وحول
التقريب بين المذاهب ، وحول الشيوعية وأسباب تفاقمها في البلاد الاسلامية وغيرها ،
وغير ذلك فمن يراجع ما في ( مع الخطيب ) حول هذه المباحث يظهر له ان مولف
( الشيعة والسنة ) ، ومن يتبع سبيله لا يسلكون الا سبيل العناد ، ولا يستهدفون الا
الباس الحق بالباطل ، ويكتمون الحق وهم يعلمون ، ويخافون انه لو انسد بمثل كتاب
( مع الخطيب ) و ( أجوبة مسائل موسى جار الله ) و ( نقض الوشيعة ) و ( الفصول
المهمة ) ، و ( أصل الشيعة وأصولها ) و ( المراجعات وموسوعة أعيان الشيعة
والغدير والدعوة الاسلامية ) وغيرها باب هذه المغالطات والافتراءات التي يلفقونها
على الشيعة ان يعرف الناس حق أهل البيت وما خصهم الله به ، ويطلعوا على
فضائلهم ومناقبهم ، ووصية النبي صلى الله عليه وآله فيهم وما نزل في شانهم ، ولم يلتفتوا إلى أن هذا
امر لا يمكن ستره عن الناس أو تضليلهم عنه ، ونحن في عصر أصبحت فيه الكتب
والمقالات التي تتعرض لمختلف الموضوعات في متناول الجميع ، فمن لم يطلع اليوم على
الحقيقة فسيطلع عليه ، ويعرفها غدا .
ويا ليت هؤلاء يدركون بان مزاج العصر مضافا إلى الوعي الاسلامي الحديث
لا يقبلان إثارة الرواسب القديمة التي سببت العدا بين المسلمين ، والتي قامت على
سياسة حكومات ذهبت في طيات الدهور .
والذي يبدو ان هؤلاء انما يخافون من الفكر الاسلامي القويم الذي ترتكز عليه
عقيدة الشيعة المأخوذة عن مصدر الوحي ، ومن أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ،
مجموعة الرسائل — صفحة 279
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٧٩