وحشرنا الله مع الحسين ، وجده ، وأبيه ، وأمه ، وأخته وجدته أم المؤمنين ، وشيعة
أهل البيت ، ومحبيهم ، ومبغضي أعدائهم ( نقول : اللهم آمين ، اللهم آمين ، ويرحم الله
عبدا قال : آمينا ) .
ولا تظنن يا أخي ان يكون بين الكتاب المثقفين ، وعلماء أهل السنة من غير طائفة
محب الدين الخطيب ، واحسان إلهي ظهير ، وهزاع بن عبد الشمري وناشري كتبهم
وغيرهم من اتباع ابن تيمية ، وابن العربي ، من يدنس قلمه بمثل هذه الكتابات ، أو
يوجد غير هؤلاء من يجب افتراق الأمة ، ويبغض التجاوب والتفاهم ، ولا تقاس
جامعات القاهرة والإسكندرية ، والرياض وغيرها ، وأساتذتها وتلامذتها وعلماء
مصر ولبنان ، والهند والمغرب والكويت ، وكذلك الكثير من علماء لاهور موطن
احسان إلهي ظهير ، وعلماء الحرمين الشريفين المصلحين ، بهؤلاء .
فان شانهم اجل وأنبل من أن يقاسوا بالمستغرقين من كتب النواصب ومبغضي أهل البيت
، وان في مكتبتي عشرات من كتب علماء مصر ولبنان المعاصرين حول وجود
الله تعالى والنبوة ، وكثير من المسائل الاسلامية ، وفى التفسير والحديث والتاريخ ،
وحتى حول المذاهب وحياة الصحابة ، بأقلام نزيهة بريئة من العناد والعصبية
الطائفية ، وغير ذلك مما يفيد الشيعة والسنة ، ويزيد في الوعي الاسلامي ، ويؤكد
الصلات الوثيقة بين الأمة ، ويسلح الشبان بسلاح الايمان بالله والثقة به ، والايمان
برسوله وبكتابه ، وأصول الدين وفروعه . زاد الله في وعيهم وتوفيقهم .
فكم من فارق بين من يكتب للأمة كتاب ( قصة الايمان ) و ( روح الدين الاسلامي )
و ( مع الأنبياء في القرآن ) و ( روح الصلاة في الاسلام ) و ( الانسان بين المادية والاسلام )
و ( العدالة الاجتماعية في الاسلام ) و ( حقوق الانسان بين تعاليم الاسلام ) و ( محمد صلى الله عليه وآله
مجموعة الرسائل — صفحة 282
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٨٢