تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
وهو يلعب بالشطرنج ، فقيل له : هذا رأس المخلوع . فقال : ضعوه حتّى أفرغ من الدست . فلمّا نظر إليه وأمر بدفنه ، أعطى سعيد خمسين ألف درهم وولاّه معونة البصرة ( 1 ) . فهذا فعله مع إخوته وأبناء عمّه ، أمّا مع الطالبيين فإنّ أفعاله أشدّ قسوة وأكثر مرارة ، وهي تتوزّع بين الإبعاد والتشريد والحبس والقتل ، وفي ما يلي نقدّم صوراً من ذلك . فقد روى المؤرّخون أنّه حمل جماعة من الطالبيين من المدينة إلى سامراء ظلماً وعدواناً دون أن يبدو منهم شيء من المعارضة أو المخالفة ، منهم أبو أحمد محمّد ابن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن المثنّى ، وأبو هاشم داود بن القاسم الجعفري ( 2 ) . وقال أبو الفرج الأصفهاني : وفي أيام المعتزّ قتل عبد الرحمن خليفة أبي الساج أحمد بن عبد الله بن موسى بن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي . وتوفّي في الحبس عيسى بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وأُمّه فاطمة بنت سليمان ، كان أبو الساج حمله ، فحبس بالكوفة ، فمات هناك . وقُتل بالريّ جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين ، في وقعة كانت بين أحمد بن عيسى بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن
هامش
( 1 ) الكامل في التأريخ 7 : 172 - 173 . ( 2 ) راجع الكامل في التأريخ 7 : 175 .