تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
الحسين ( عليه السلام ) وبين عبد الله بن عزيز ، عامل محمّد بن طاهر بالريّ . وقُتل إبراهيم بن محمّد بن عبد الله بن عبيد الله بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن عليّ ، وأُمّه أُمّ ولد ، قتله طاهر بن عبد الله في وقعة كانت بينه وبين الكوكبي بقزوين . وحُبس أحمد بن محمّد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ ( عليه السلام ) في دار مروان ، حبسه الحارث بن أسد عامل أبي الساج في المدينة ، فمات في محبسه ( 1 ) . أخيراً إنّ مثل هذا الرجل لا يبعد منه أن يقتل الإمام الهادي ( عليه السلام ) ويقترف مثل هذه الجريمة النكراء ، سيّما وهو يرى التفاف الناس على الإمام ( عليه السلام ) وحبّهم له ، وتفوّقه على جميع بني العباس في العلم ومكارم الأخلاق والصفات الحميدة ، ولا يبعد أن يكون هو الذي دسّ إليه السمّ كما صرّح بذلك الشيخ الكفعمي ، أو أن يكون المعتمد العباسي هو الذي دسّ إليه السمّ بإيعاز من المعتزّ ، وبذلك نكون قد جمعنا بين الروايتين الواردتين في قتله ( عليه السلام ) . بنفسي مسجوناً غريباً مشاهِداً * ضريحاً لهُ شقّته أيدي الغواشمِ بنفسي موتوراً عن الوتر مغضياً * يسالم أعداءً له لم تسالمِ بنفسي مسموماً قضى وهو نازحٌ * عن الأهل والأوطان جمّ المهاضمِ ( 2 ) مقتل المعتزّ : ولم تطل أيام المعتزّ بعد أن أقدم على الجريمة الكبرى في قتل الإمام ( عليه السلام ) حجّة
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 433 - 434 . ( 2 ) المجالس السنيّة 5 : 656 .