تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
بحقوق المظلومين والمضطهدين والمعذّبين ، داعين إلى إقامة حكم الله في أرض الله ، وسنأتي إلى ذكر بعضهم :

ثورة الشهيد يحيى بن عمر

نسبه وسبب خروجه : قال أبو الفرج الأصفهاني : وممّن خرج في أيام المتوكّل وقُتل في أيام المستعين أبو الحسين يحيى بن عمر [ بن يحيى ] بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) . وأُمّه أُمّ الحسن بنت عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب ( رضي الله عنه ) . خرج يحيى في أيام المتوكّل إلى خراسان فردّه عبد الله بن طاهر ، فأمر المتوكّل بتسليمه إلى عمر بن الفرج الرخجي ، فسلّم إليه ، فكلّمه بكلام فيه بعض الغلظة ، فردّ عليه يحيى وشتمه ، فشكا ذلك إلى المتوكّل ، فأمر به فضُرب درراً ، ثمّ حبسه في دار الفتح بن خاقان ، فمكث على ذلك مدّة ، ثمّ أُطلق ، فمضى إلى بغداد ، فلم يزل بها حيناً حتّى خرج إلى الكوفة ، فدعا إلى الرضا من آل محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وأظهر العدل وحسن السيرة بها إلى أن قُتل رضوان الله عليه ، وكان ( رضي الله عنه ) رجلا فارساً شجاعاً ، شديد البدن ، مجتمع القلب ، بعيداً من رهق الشباب ، وما يعاب به مثله ( 1 ) . وقال ابن الأثير في حوادث سنة 250 ه‍ : في هذه السنة ظهر يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، المكنّى بأبي الحسن ، بالكوفة .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 419 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 350 | حسين الشاكري