وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ) ( 1 ) أسَجَدَ يعقوب وولده ليوسف ؟
قال : فسألت أخي عن ذلك ، فقال : أمّا سجود يعقوب وولده ليوسف فشكراً
لله ، لاجتماع شملهم ، ألا ترى أنّه يقول في شكر ذلك الوقت : ( رَبِّ قَدْ آتَيْتَني مِنَ
المُلْكِ وَعَلَّمْتَني مِنْ تَأويلِ الأحاديثِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأرْضِ أنْتَ وَلِيِّي في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ
تَوَفَّني مُسْلِماً وَألْحِقْني بِالصَّالحينَ ) ( 2 ) . . . الآية ( 3 ) .
الفرقان
11 - روى الشيخ الطوسي بالإسناد عن عبد الله بن محمّد بن عبيد الله ، قال :
سمعت سيّدي أبا الحسن عليّ بن محمّد بن الرضا ( عليه السلام ) بسرّ من رأى يقول : الغوغاء
قتلة الأنبياء ، والعامّة اسم مشتقّ من العمى ، ما رضي الله لهم أن شبّههم بالأنعام
حتّى قال : ( بَلْ هُمْ أضَلُّ سَبيلا ) ( 4 ) .
لقمان
12 - روى الطبرسي في الاحتجاج : أنّ يحيى بن أكثم سأل الإمام أبا الحسن
العسكري ( عليه السلام ) عن قوله تعالى : ( سَبْعَةُ أبْحُر ما نَفَدَتْ كَلِماتُ اللهِ ) ( 5 ) ، ما هي ؟
هامش
( 1 ) يوسف : 100 .
( 2 ) يوسف : 101 .
( 3 ) تفسير العيّاشي 2 : 197 .
( 4 ) بحار الأنوار 1 : 195 / 17 . والآية من سورة الفرقان : 44 .
( 5 ) لقمان : 27 .