فقال ( عليه السلام ) : هي عين الكبريت ، وعين اليمن ، وعين البرهوت ، وعين الطبرية ،
وجُمّة ماسيدان ، وجُمّة أفريقية ، وعين باهوران ، ونحن الكلمات التي لا تُدرك
ولا تستقصى ( 1 ) .
الزمر
13 - الصدوق ، قال : حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكليني ( رضي الله عنه ) ، قال :
حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثنا عليّ بن محمّد المعروف بعلاّن الكليني ،
قال : حدّثنا محمّد بن عيسى بن عبيد ، قال : سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد
العسكري ( عليهما السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَالأرْضُ جَميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ
وَالسَّماواتُ مُطْوِيَّاتٌ بِيَمينِهِ ) ( 2 ) ، كما قال عزّ وجلّ : ( وَما قَدَروا الله حَقَّ قَدْرِهِ إذْ قالوا
ما أنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَر مِنْ شَيْء ) ( 3 ) ، ثمّ نزّه عزّ وجلّ نفسه عن القبضة واليمين فقال :
( سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكونَ ) ( 4 ) .
غافر
14 - روى الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) بالإسناد عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن
أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن رزق الله ، قال : قدم إلى المتوكّل رجل نصراني فجر
هامش
( 1 ) الاحتجاج 2 : 454 .
( 2 ) الزمر : 67 .
( 3 ) الأنعام : 91 .
( 4 ) معاني الأخبار : 14 ، التوحيد : 160 .