تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
وكذلك نحن الأوصياء من ولده عبيد الله لا نشرك به شيئاً ، إن أطعناه رحمنا ، وإن عصيناه عذّبنا ، ما لنا على الله من حجّة ، بل الحجّة لله علينا وعلى جميع خلقه ، أبرأ إلى الله ممّن يقول ذلك ، وأنتفي إلى الله من هذا القول ، فاهجروهم لعنهم الله ، وألجؤوهم إلى ضيّق الطريق ، فإن وجدت أحداً منهم خلوةً فاشدخ رأسه بالصخر ( 1 ) . ابن بابا القمّي والفهري : 1 - روى الكشّي بالإسناد عن العبيدي ، قال : كتب إليّ العسكري ابتداءً منه : أبرأ إلى الله من الفهري ، والحسن بن محمّد بن بابا القمّي ، فابرأ منهما ، فإنّي محذّرك وجميع مواليّ ، وإنّي ألعنهما عليهما لعنة الله مستأفكين يأكلان بنا الناس ، فتّانين مؤذيين آذاهما الله ، أركسهما في الفتنة ركساً ، يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّاً ، وأنّه باب ، عليه لعنة الله ، سخر منه الشيطان فأغواه ، فلعن الله من قبل منه ذلك ، يا محمّد ، إن قدرت أن تشدخ رأسه بالحجر فافعل ، فإنّه قد آذاني ، آذاه الله في الدنيا والآخرة ( 2 ) . 2 - وبالإسناد عن سهل بن محمّد [ أنّه كتب إليه ( عليه السلام ) : ] قد اشتبه يا سيّدي على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا ، فما الذي تأمرنا يا سيّدي في أمره نتولاّه ، أم نتبرّأ منه ، أم نمسك عنه ، فقد كثر القول فيه ؟
هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 518 / 997 . ( 2 ) رجال الكشّي : 520 / 999 .