تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
واستخدام شتّى الوسائل في سبيل تفتيت دسيستهم وتشتيت شملهم ، ومن ثمّ تفنيد آرائهم ونبذهم . عليّ بن حسكة والقاسم اليقطيني : 1 - روى الكشّي بإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : كتبت إليه ( عليه السلام ) في قوم يتكلّمون ويقرأون أحاديث ينسبونها إليك وإلى آبائك ، فيها ما تشمئزّ منها القلوب ، ولا يجوز لنا ردّها ، إذ كانوا يروون عن آبائك ( عليهم السلام ) ، ولا قبولها لما فيها ، وينسبون الأرض إلى قوم يذكرون أنّهم من مواليك ، وهو رجل يقال له عليّ ابن حسكة ، وآخر يقال له القاسم اليقطيني . ومن أقاويلهم : إنّهم يقولون : إنّ قول الله تعالى : ( إنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ ) ( 1 ) معناها رجل ، لا سجود ولا ركوع ، وكذلك الزكاة معناها ذلك الرجل لا عدد دراهم ولا إخراج مال ، وأشياء من الفرائض والسنن والمعاصي فأوّلوها وصيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت لك . فإن رأيت أن تبيّن لنا وأن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم ونجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك ؟ فكتب ( عليه السلام ) : ليس هذا ديننا فاعتزله ( 2 ) . وروى الكشّي عن إبراهيم بن شيبة نحو هذا الحديث ( 3 ) ، ممّا يدلّ على أنّ
هامش
( 1 ) العنكبوت : 45 . ( 2 ) رجال الكشّي : 517 / 994 . ( 3 ) رجال الكشّي : 517 / 995 .