تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
( وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ ) ( 1 ) الآيتين ، في الأوّل والثاني . قال : فكيف الوجه في أمره ؟ قالوا : تجمع له الناس وتسأله بحضرتهم ، فإن فسّرها بهذا ، كفاك الحاضرون أمره ، وإن فسّرها بخلاف ذلك افتضح عند أصحابه . قال : فوجّه إلى القضاة وبني هاشم والأولياء وسئل ( عليه السلام ) فقال : هذا رجلان كنّى عنهما ، ومنَّ بالستر عليهما ، أفيحبّ أمير المؤمنين أن يكشف ما ستره الله ؟ فقال : لا أُحبّ ( 2 ) . 7 - وعن كتاب الاستدراك أيضاً ، قال : نادى المتوكّل يوماً كاتباً نصرانيّاً : أبا نوح ، فأنكروا كنى الكتابيّين ، فاستفتى فاختلف عليه ، فبعث إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فوقّع ( عليه السلام ) : بسم الله الرحمن الرحيم : ( تَبَّتْ يَدا أبي لَهَبْ ) ( 3 ) ، فعلم المتوكّل أنّه يحلّ ذلك ، لأنّ الله قد كنّى الكافر ( 4 ) . 8 - وروى الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي بإسناده عن محمّد بن يحيى المعاذي ، قال : قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق والفقهاء بحضرته : من حلق رأس آدم حين حجّ ؟ فتعايى القوم عن الجواب ، فقال الواثق : أنا أُحضركم من ينبئكم بالخبر .
هامش
( 1 ) الفرقان : 27 . ( 2 ) بحار الأنوار 50 : 214 . ( 3 ) المسد : 1 . ( 4 ) بحار الأنوار 10 : 391 .