تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
فلمّا خرج الناس إلى الصحراء لم يلبثوا أن ارتفعت سحابة عظيمة هطلت ، فلم يبقَ أحدٌ إلاّ ابتلّ حتّى غرق بالمطر ، وعاد ( عليه السلام ) وهو سالم من جميعه ، فقلت في نفسي : يوشك أن يكون هو الإمام ، ثمّ قلت : أُريد أن أسأله عن الجنب إذا عرق في الثوب ، فقلت في نفسي : إن كشف وجهه فهو الإمام . فلمّا قرب منّي كشف وجهه ، ثمّ قال : إن كان عرق الجنب في الثوب ، وجنابته من حرام ، فلا يجوز الصلاة فيه ، وإن كان جنابته من حلال فلا بأس ، فلم يبقَ في نفسي بعد ذلك شبهة ( 1 ) . 17 - وعن إسحاق بن عبد الله العلوي العريضي ، قال : ركب أبي وعمومتي إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد ( عليه السلام ) ، وقد اختلفوا في الأربعة أيام التي تصام في السنة ، وهو مقيم بصريا قبل مصيره إلى سرّ من رأى ، فقال : جئتم تسألوني عن الأيام التي تصام في السنة . فقالوا : ما جئنا إلاّ لهذا . فقال : اليوم السابع عشر من ربيع الأوّل ، وهو اليوم الذي ولد فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واليوم السابع والعشرون من رجب ، وهو اليوم الذي بعث فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، واليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة ، وهو اليوم الذي دحيت فيه الأرض ، واليوم الخامس عشر من ذي الحجّة وهو يوم الغدير ( 2 ) . 18 - وعن الحسن بن إسماعيل - شيخ من أهل النهرين - قال : خرجت أنا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 50 : 173 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 414 . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 417 ، بحار الأنوار 50 : 157 / 47 .