تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
هات الجبّة التي قالت لك القمّية إنّها ذخيرة جدّتها ، فخرجت إليه فأعطانيها ، فدخلت بها إليه ، فقال لي : قل له : الجبّة التي أبدلتها منها ردّها إلينا ، فخرجت إليه فقلت له ذلك ، فقال : نعم ، كانت ابنتي استحسنتها فأبدلتها بهذه الجبّة ، وأنا أمضي فأجئ بها . فقال : اخرج فقل له : إنّ الله تعالى يحفظ لنا وعلينا ، هاتها من كتفك ، فخرجت إلى الرجل ، فأخرجتها من كتفه ، فغشي عليه ، فخرج إليه فقال له : قد كنت شاكّاً فتيقّنت ( 1 ) . 21 - وعن محمّد بن عيسى ، عن أبي عليّ بن راشد ، قال : قَدِمَت عليّ أحمالٌ ، فأتاني رسوله ( عليه السلام ) قبل أن أنظر في الكتب أن أُوجّهه بها إليه : سرّح إليّ بدفتر كذا ، ولم يكن عندي في منزلي دفتر أصلا ، قال : فقمت أطلب ما لا أعرف بالتصديق له ، فلم أقع على شيء ، فلمّا ولّى الرسول قلت : مكانك ، فحللت بعض الأحمال ، فتلقّاني دفتر لم أكن علمت به ، إلاّ أنّي علمت أنّه لم يطلب إلاّ حقّاً ، فوجّهت به إليه ( 2 ) . ثالثاً - في معرفة اللغات : 1 - عن عليّ بن مهزيار ، قال : أرسلت غلاماً لي إلى أبي الحسن في حاجة ، وكان صقلابياً ، قال : فرجع الغلام إليّ متعجّباً ، فقلت : مالك يا بنيّ ، فقال لي : وكيف
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 50 : 124 / 2 ، المناقب 4 : 413 . ( 2 ) بحار الأنوار 50 : 130 / 9 .