وهذا مذهب في الشعر جار * وأين من الرُّبا خفض الوِهَادِ
لهم أيد جبلن على سماح * وأفعال طبعن على سدادِ
وهم من غير ما شك وخلف * إذا أنصفت سادات العبادِ
أيا مولاي دعوة ذي ولاء * إليكم ينتمي وبكم ينادي
يقدّم حبّكم ذخراً وكنزاً * يعود إليه في يوم المعادِ
جرى بمديح مجدكم لساني * فأصبح ديدني فيكم وعادي
ففيكم رغبتي وعلى هواكم ( 1 ) * محافظتي وحبّكم اعتقادي
إذا محض الوداد الناس قوماً * محضتكم وإن سخطوا ودادي
وكيف يجوز عن قصد لساني * وقلبي رائح بهواك غادي
ومما كانت الحكماء قالت * لسان المرءِ من خدم الفؤادِ
وقد قدّمتكم زاداً لسيري * إلى الأخرى ونعم الزاد زادي
فأنتم عدّتي إن ناب ( 2 ) دهر * وأنتم إن عرى خطب عتادي ( 3 )
* * *
وللشيخ صالح التميمي يمدح الإمامين موسى الكاظم ، ومحمد الجواد ( عليهما السلام )
قوله :
إذا ضلّ حاديها الطريق بدا له * سنا بارق بالكرخ يهدي إلى الرشدِ
سنا نور موسى والجواد محمد * سناء يعيد البرء للأعين الرمدِ
هما شرعا من لجّة العلم مورداً * جداوله للناسِ أحلى من الشهدِ ( 4 )
* * *
هامش
( 1 ) في المجالس السنية : 5 / 640 : هداكم .
( 2 ) في المجالس السنية : جار .
( 3 ) كشف الغمّة : 3 / 162 .
( 4 ) موسوعة العتبات المقدسة : 9 / 81 .