أوردناه ضمن الكتب والرسائل ، فيه تفصيل عن القصر والتمام في الحرمين مع
الإقامة أو عدمها ، فراجع هناك .
وكتب إليه يحيى بن أبي عمران يسأله عن الصلاة في فراء السنجاب والفَنَك
والخَزّ ، وقال له : جُعلت فداك أحب أن لا تجيبني بالتقية في ذلك .
فكتب بخطه إليّ : " صلِّ فيها " ( 1 ) .
وفي الكافي والتهذيب بسنديهما عن أبي علي الحسن بن راشد البغدادي ،
قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ما تقول في الفراء ، أي شيء يُصلّى فيه ؟
قال : " أيّ الفراء ؟ " .
قلت : الفَنَك والسنجاب والسمور ( 2 ) ؟
قال : " فَصلّ في الفنك والسنجاب ، فأما السمور فلا تصلِّ فيه " .
قلت : فالثعالب ، يُصلّى فيها ؟
قال : " لا ، ولكن تُلبس بعد الصلاة " .
قلت : أصلّي في الثوب الذي يليه ؟
قال : " لا " ( 3 ) .
وفي الكافي : عن القاسم بن الصيقل ، قال : كتبت إلى الرضا ( عليه السلام ) : أني أعمل
أغماد السيوف من جلد الحُمُر الميتة ، فيصيب ثيابي ، فأُصلّي فيها ؟
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 262 ح 808 .
( 2 ) الفنك والسنجاب مرّ تعريفها في باب رسائل الإمام ومكاتيبه ، والسَمُّور : حيوان ثديي من
فصيلة السمُّوريات ، موطنه أورپا الشمالية وبعض أصقاع آسيا الشمالية . يشبه ابن عرس
لكنه أكبر منه ، يتراوح طوله بين ( 33 - 50 ) سنتيمتراً باستثناء ذيله الذي يتراوح طوله بين
( 13 - 18 ) سنتيمتراً . لونه أحمر مائل إلى السواد . فراؤه ثمين . شجري العادات ، وغذاؤه
البيض والحيوانات الصغيرة .
( 3 ) الفروع من الكافي : 3 / 410 ، التهذيب : 2 / 210 .