رعى الله طوساً أيّ نفس تضمّنت * من العترة الهادين بل أيّ جثمانِ
عليّ بن موسى خير من يمّم العلا * بساحة فضل من حماه وإحسانِ
بني عمّه هلاّ إليه دعتكم * حميّة فهر أو حفيظة عدنانِ
وثبتم عليه قاطعين لرحمه * ولم تصلوا إلاّ بظلم وعدوانِ ( 1 )
[ 28 ] الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ( 2 ) :
1 - قال في مدحه ( عليه السلام ) :
إليك أبا الجواد الطُّهر خفّت * بقلبي من ولائكم سبوحُ
قطعتُ بها السهول مع الروابي * ومن عَزَماتها يطغى الطموحُ
وكيف يصدّها حدبٌ وسهلٌ * وأنت مرادها وهي الجموحُ
وقصدي أن ألوذ بخير صرح * منيع حمىً له تعنو الصروحُ
له حرمٌ يفرّج فيه غمّي * يضيق به من الدنيا الفسيحُ
وحطّة رحمة من باب قُدس * أحطّ بها الذنوب فأستريحُ
شفيع المذنبين إليك وافى * محبٌّ في ولائكم صريحُ
فقير مذنب في الحشر يرجو * شفاعتكم ومنكم يستميحُ
هامش
( 1 ) البابليات 4 : 78 .
( 2 ) هو الشيخ عبد المنعم بن الشيخ حسين الفرطوسي ، عالم وأديب شهير ، وشاعر مجيد ،
وفاضل محقّق ، توفّي سنة 1404 ه ، وترك آثاراً علمية تعرب عن مقدرته وطول باعه ، منها :
شرح مقدّمات المكاسب ، وشرح شواهد مختصر المطوّل ، ومنظومة في علم المنطق ، وغيرها .
شعراء الغري 6 : 3 .