فقلت : إلى نور عين الرسول * وأزكى قريش وخير العَرَبْ
عليّ بن موسى وصيّ الرسول * سليل المعالي رفيع الحَسَبْ
إمام الورى أشرف العالمين * حميد السَّجايا شريفُ النَّسبْ
فأنت الإمام ونجل الإمام * وأنت المرجّى لدفع الكُربْ
أجرني من نائبات الزمان * ومثلك من يُرتجى للنُّوبْ
وأرجوك يا أكرم العالمين * تُخلّصني من عظيم النَّصَبْ
وأرجع من بعدها للديار * وأقضي الذي لي بها من إرَبْ
ومن لي سواك بيوم النُّشور * وأنت الشفيع وخير السَّببْ
وصلّى الإله على من به * ورثنا السيادة دون العَرَبْ ( 1 )
[ 27 ] عبد المجيد العطّار ( 2 ) :
غريب قضى سمّاً بطوس فديته * بعيد مدىً ثاو بغربة أوطانِ
سعى فيه قوم لا سقى صيّب الحيا * حفائر ضمّت منهم كلّ خوّانِ
لأن أظهروا عهد الولاء وأضمروا * له بعد توكيد الولا نقض أيمانِ
فقد خسروها صفقة من شمائل * كما نكثوها فيه صفقة أيمانِ
عصابة إفك لم تصب فيه رشدها * بل انتهزوها فيه وثبة شيطانِ
إلى أن قضى بالسمّ ملتهب الحشا * بمجمع أعداء مفرّقة خلاّنِ
بأهلي ناء عن ذويه ورهطه * يحنّ إلى أهليه حنّة ولهانِ
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 63 .
( 2 ) هو الحاج عبد المجيد بن الملاّ محمد بن أمين العطّار ، المتوفّى سنة 1342 ه . البابليات 4 : 69 .