تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 618

مساهمون:

ص٦١٨
أمست نجومُ سماء الدين آفلةً * وظلّ أُسدُ الثَّرى قد ضمّها الخِيسُ غابت ثمانية منكم وأربعة * يرجى مطالعها ما حنّت العيسُ حتّى متى يظهر الحقّ المنير بكم * فالحقّ في غيركم داج ومطموسُ ( 1 ) [ 30 ] علي بن عيسى الإربلي ( 2 ) : قال في مدحه ( عليه السلام ) : أيّها الكوكب الُمجدّ قِف العيس * إذا ما حللت في أرض طوسا لا تخف من كلالها ودع التأ * ديبَ دون الوقوف والتعريسا ( 3 ) والثم الأرض إن رأيت ثرى * مشهد خير الورى علي بن موسى وأبلغنه تحيّةً وسلاماً * كشذى المِسك من عليّ بن عيسى قل سلام الإله في كُلّ وقت * يتلقّى ذاك المحلّ النَّفيسا منزل لم يزل به ذاكر الله * يتلو التسبيح والتَّقديسا دار عزّ ما انفكّ قاصدها * يزجي إليها آماله والعِيسا بيت مجد ما زال وقفاً عليه * الحمد والمدح والثناء حبيسا
هامش
( 1 ) مقتضب الأثر : 47 ، بحار الأنوار 49 : 318 . ( 2 ) هو الشيخ بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي ، من علماء الإماميّة ، كان عالماً جمّ الفضائل وأديباً كثير الشمائل ، توفّي سنة 692 ه‍ ، وله كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمة ، والمقامات الأربع ، ورسائل الطيف في الإنشاء ، ونزهة الأخيار . معجم المؤلفين 7 : 163 ، الوافي بالوفيات 12 : 135 ، الأنوار الساطعة : 107 . ( 3 ) التعريس : نزهة المسافر آخر الليل .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 618 | حسين الشاكري