حتّامَ أشكو سليل الأكرمين أذىً * أذاب جسمي وأوهى ركن مصطبري
صلّى الإلهُ عليك الدهر متّصلا * ما إن يسحّ سحاب المُزن بالمطر ( 1 )
[ 19 ] دعبل بن علي الخزاعي ( 2 ) :
وقد ذكرنا تائيّته كاملةً في الفصل العاشر من هذا الكتاب .
1 - روى الشيخ الصدوق عن دعبل بن علي ، قال : جاءني خبر موت
الرضا ( عليه السلام ) وأنا بقُمّ ، فقلت قصيدتي الرائيّة :
أرى أُميّة معذورين إن قَتَلوا * ولا أرى لبني العباس من عُذرِ
أولاد حرب ومروان وأُسرتهم * بنو معيط ولاةُ الحقدِ والوَغَرِ ( 3 )
قومٌ قتلتم على الإسلام أوّلهم * حتّى إذا استمكنوا جازوا على الكفرِ
أربعْ ( 4 ) بطوس على قبر الزكيّ بها * إن كنت تربع من دين على وَطَرِ
قبران في طوسَ : خَيرُ الناس كُلّهم * وقبرُ شرّهم ، هذا من العِبَرِ
هامش
( 1 ) مجموعة الآثار 2 : 389 .
( 2 ) هو دعبل بن علي بن رزين بن عثمان الخزاعي ، أبو علي ، ويقال له : أبو جعفر ، أصله من
الكوفة ، وأقام في بغداد ، أكثر شعره في مدح أهل البيت ( عليهم السلام ) وهجاء حكّام عصره .
روى عن الإمام الكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) ، وله مصنّفات ، منها : ( الواحدة )
و ( طبقات الشعراء ) وغيرهما ، استشهد سنة 246 ه .
رجال النجاشي : 161 / 428 ، تأريخ بغداد 8 : 382 ، معجم الأُدباء 11 : 99 ، الأغاني
18 : 39 ، الشعر والشعراء : 582 .
( 3 ) الوَغَر : الغيظ والحقد .
( 4 ) أي : تمهّل وتوقّف .