تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
لقد سبقت فيهم بفضلك آيةٌ * لديّ ، ولكن ما هناك يقينُ ( 1 ) 5 - وقال في رثائه ( عليه السلام ) : ألا ما لعيني بالدموع استهلّتِ * ولو فَقَدتْ ماءَ الشُّؤونِ ( 2 ) لقَرَّتِ على من بكتهُ الأرض واسترجعت له * رؤوسُ الجبالِ الشامخاتِ وذلّتِ وقد أعْوَلت تبكي السماء لفقدهِ * وأنجمُها ناحَتْ عليهِ وكلّتِ فنحنُ عليه اليومَ أجدرُ بالبُكا * لِمرزئةِ عَزَّتْ علينا وجَلَّتِ رزئنا رضيَّ اللهِ سِبطَ نبيّنا * فأخْلَفت الدُّنيا لهُ وتولّتِ وما خيرُ دنيا بعد آل محمد * ألا لا نُباليها إذا ما اضْمَحَلَّتِ تَجَلَّت مُصيباتُ الزمانِ ولا أرى * مُصيبَتَنا بالمُصطَفين تَجَلَّتِ ( 3 ) 6 - وقال في رثائه ( عليه السلام ) : لقد رحلَ ابنُ موسى بالمعالي * وسارَ بسيرهِ العلم الشريفُ وتابعه الهُدى والدينُ كُلا * كما يتتبّعُ الإلفَ الأليفُ فيا وَفْدَ النَّدى عودوا خِفافَ ال‍ * - حقائب لا تليدُ ولا طريفُ وقد كنّا نُؤمِّل أن سيحيا * إمامُ هدىً له رأيٌ حصيفُ ترى سَكَناتِهِ فتقول غِرٌّ * وتحت سُكونه رأيٌ ثقيفُ
هامش
( 1 ) ديوان دعبل : 288 ، مقاتل الطالبيين : 379 . ( 2 ) الشؤون : العروق التي تدرّ الدموع . ( 3 ) ديوان دعبل : 149 ، المناقب 4 : 376 ، بحار الأنوار 49 : 315 / 1 .