ما زارها مكروب إلاّ نفّس الله كربته ، ولا مذنب إلاّ غفر الله ذنوبه ( 1 ) .
2 - وعن ابن عمارة ، عن أبيه ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ،
قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ستدفن بضعة منّي بأرض خراسان ، لا يزورها مؤمن
إلاّ أوجب الله تعالى له الجنّة ، وحرّم جسده على النار ( 2 ) .
3 - وروى الحسن بن علي بن فضّال ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه قال : قال له رجل
من أهل خراسان : يا ابن رسول الله ، رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المنام ، كأنّه يقول
لي : كيف أنتم إذا دُفِن في أرضكم بضعتي ، واستحفظتم وديعتي ، وغيّب في ثراكم
نجمي ؟
فقال له الرضا ( عليه السلام ) : أنا المدفون في أرضكم ، وأنا بضعة من نبيّكم ، وأنا
الوديعة والنجم ، ألا فمن زارني وهو يعرف ما أوجب الله تعالى من حقّي ، فأنا
وآبائي شفعاؤه يوم القيامة ، ومن كنّا شفعاؤه نجا ، ولو كان عليه مثل وزر الثقلين
الجنّ والإنس .
ولقد حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من
رآني في منامه ، فقد رآني ، فإنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي ، ولا في صورة أحد
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 257 / 14 ، أمالي الصدوق : 104 / 2 ، روضة الواعظين :
279 ، بحار الأنوار 102 : 33 / 10 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 255 / 4 ، أمالي الصدوق : 60 / 6 ، بحار الأنوار 49 : 284 /
3 .