تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
الدرجات العُلى من الجنّة رفيقنا ( 1 ) . 7 - وعن أبي الصلت أيضاً ، عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إنّي سأُقتل بالسمّ مسموماً ومظلوماً ، وأُقبر إلى جنب هارون ، ويجعل الله عزّ وجلّ تُربتي مختلف شيعتي وأهل بيتي ، فمن زارني في غُربتي ، وجبت له زيارتي يوم القيامة . والذي أكرم محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوّة ، واصطفاه على جميع الخليقة ، لا يصلّي أحدٌ منكم عند قبري ركعتين إلاّ استحقّ المغفرة من الله عزّ وجلّ يوم يلقاه ، والذي أكرمنا بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) بالإمامة ، وخصّنا بالوصيّة ، إنّ زوّار قبري لأكرم الوفود على الله يوم القيامة ، وما من مؤمن يزورني فتصيب وجهه قطرة من السماء إلاّ حرّم الله عزّ وجلّ جسده على النار ( 2 ) . 8 - وعن حمزة بن حمران ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يُقتَل أحد حفدتي بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس ، من زاره عارفاً بحقّه ، أخذته بيدي يوم القيامة ، فأدخلته الجنّة ، وإن كان من أهل الكبائر . قال : قلت : جعلت فداك ، وما عرفان حقّه ؟ قال : يعلم أنّه إمام مفترض الطاعة شهيد ، من زاره عارفاً بحقّه ، أعطاه الله تعالى أجر سبعين ألف شهيد ممّن استشهد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على حقيقة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : 61 / 8 ، بحار الأنوار 49 : 283 / 2 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 256 ، بحار الأنوار 102 : 36 / 23 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 259 / 18 ، بحار الأنوار 102 : 35 / 17 و 18 ، وقال في البحار : قوله " على حقيقة " أي كائناً على حقيقة الإيمان ، أو شهادة حقيقيّة .