9 - وعن عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن الصادق ( عليه السلام ) - في حديث -
أنّه ( عليه السلام ) قال لرجل من أهل طوس : سيخرج من صلبه - يعني موسى بن
جعفر ( عليه السلام ) - رجلٌ يكون رضىً لله في سمائه ، ولعباده في أرضه ، يُقتَل في أرضكم
بالسمّ ظلماً وعدواناً ، ويدفن بها غريباً ، ألا فمن زاره في غربته ، وهو يعلم أنّه إمام
بعد أبيه ، مفترض الطاعة من الله عزّ وجلّ ، كان كمن زار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
10 - وعن أبي الصلت الهروي - في حديث خروجه ( عليه السلام ) من نيسابور -
قال : ثمّ دخل القبّة التي فيها قبر هارون الرشيد ، ثمّ خطّ بيده إلى جانبه ، ثمّ قال :
هذه تربتي ، وفيها أُدفن ، وسيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبّتي ، والله
ما يزورني منهم زائر ، ولا يسلّم عليّ منهم مسلّم ، إلاّ وجب له غفران الله ورحمته
بشفاعتنا أهل البيت ( 2 ) .
11 - وعن ياسر الخادم ، قال : قال عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) : لا تُشدّ
الرحال إلى شيء من القبور إلاّ إلى قبورنا ، ألا وإنّي مقتول بالسمّ ظلماً ، ومدفون في
موضع غربة ، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استُجيب دعاؤه ، وغُفِر له ذنوبه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 6 : 108 / 7 ، أمالي الصدوق : 470 / 11 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 136 / 1 ، بحار الأنوار 49 : 125 / 1 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 254 / 1 ، الخصال 1 : 143 / 167 ، بحار الأنوار 102 : 36 /
21 .