تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
دخله ، فرأيت بعر الغزال وأثر البول ، ولم أرَ الغزال وفقدته ، فنذرت لله تعالى أن لا أُؤذي الزوّار بعد ذلك ، ولا أتعرّض لهم إلاّ بسبيل الخير ، وكنت متى دهمني أمر فزعت إلى هذا المشهد فزرته ، وسألت الله تعالى في حاجتي فيقضيها لي . وقد سألت الله أن يرزقني ولداً ذكراً ، فرزقني ابناً ، حتّى إذا بلغ وقُتِل عدت إلى مكاني من المشهد ، وسألت الله أن يرزقني ولداً ذكراً ، فرزقني ابناً آخر ، ولم أسأل الله تعالى هناك حاجةً إلاّ قضاها لي . فهذا ما ظهر لي من بركة هذا المشهد ( على ساكنه السلام ) ( 1 ) . 12 - وروى بالإسناد عن أبي العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين الحاكم ، قال : سمعت أبا علي عامر بن عبد الله البيوردي الحاكم بمرو الرود ، وكان من أصحاب الحديث ، يقول : حضرت مشهد الرضا ( عليه السلام ) بطوس ، فرأيت رجلا تركياً قد دخل القبّة ، ووقف عند الرأس ، وجعل يبكي ويدعو بالتركية ، ويقول : يا ربّ ، إن كان ابني حيّاً فاجمع بيني وبينه ، وإن كان ميّتاً فاجعلني من خبره على علم ومعرفة . قال : وكنت أعرف اللغة التركية ، فقلت له : أيّها الرجل ما لك ؟ فقال : كان لي ابن ، وكان معي في حرب ( إسحاق آباد ) ففقدته ولا أعرف خبره ، وله أُمّ تديم البكاء عليه ، فأنا أدعو الله تعالى ها هنا في ذلك ، فإنّي سمعت أنّ الدعاء في هذا المشهد مستجاب . قال : فرحمته ، وأخذته بيده ، وأخرجته لأُضيّفه ذلك اليوم ، فلمّا خرجنا من
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 285 / 11 ، بحار الأنوار 49 : 333 / 12 .