تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
بشهادة هذا الإمام ( عليه السلام ) . فبكى الغلام ، وحلف بالله تعالى وبالإمام ( عليه السلام ) أنّه ما كان يسأل في سجوده إلاّ هذه الحاجة بعينها ، وقد تعرّفت الإجابة من الله تعالى بهذه السرعة ( 1 ) . 6 - وعنه ، بالإسناد عن أبي النصر المؤذّن النيسابوري ، قال : أصابتني علّة شديدة ثقل منها لساني ، فلم أقدر على الكلام ، فخطر ببالي أن أزور الرضا ( عليه السلام ) ، وأدعو الله تعالى عنده ، وأجعله شفيعي إليه حتّى يعافيني من علّتي ويطلق لساني . فركبت حماراً ، وقصدت المشهد ، وزرت الرضا ( عليه السلام ) ، وقمت عند رأسه ، وصلّيت ركعتين وسجدت ، وكنت في الدعاء والتضرّع مستشفعاً بصاحب هذا القبر إلى الله تعالى أن يعافيني من علّتي ويحلّ عقدة لساني . فذهب بي النوم في سجودي ، فرأيت في المنام كأنّ القبر قد انفرج ، وخرج منه رجل كهل آدم ( 2 ) شديد الأدمة ، فدنا منّي ، وقال لي : يا أبا النصر ، قل لا إله إلاّ الله . قال : فأومأت إليه : كيف أقول ذلك ولساني منغلق ! فصاح عليّ صيحةً ، فقال : أتنكر لله قدرة ؟ ! قل : لا إله إلاّ الله . قال : فانطلق لساني ، فقلت : لا إله إلاّ الله ، ورجعت إلى منزلي راجلا ، وكنت أقول : لا إله إلاّ الله ، وانطلق لساني ، ولم ينغلق بعد ذلك ( 3 ) . 7 - وروى الجويني بالإسناد عن زيد الفارسي ، قال : كنت بمرو الرود
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 282 / 7 ، بحار الأنوار 49 : 330 / 7 . ( 2 ) أي : أسمر . ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 283 / 2 ، بحار الأنوار 49 : 331 / 8 .