تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
3 - وقال القاضي التنوخي : ومأمونكم سمّ الرضا بعد بيعة * فآدت له شمّ الجبال الرواسبُ ( 1 ) 4 - وقال دعبل : ألا أيّها القبر الغريب محلّه * بطوس عليك الساريات هتونُ شككت فما أدري أمسقيّ شربة * فأبكيك أم ريب الردى فيهونُ وأيّهما ما قلت إن قلت شربة * وإن قلت موت إنّه لقمينُ فيا عجباً منهم يسمّونك الرضا * ويلقاك منهم كلحةٌ وغضونُ ( 2 ) والبيت الثاني من القصيدة دليلٌ على تيقّن دعبل من قتل الإمام ، وكذلك مرثيّته الرائيّة التي يقول فيها : أرى أُميّة معذورين إن قتلوا * ولا أرى لبني العباس من عذرِ لم يبقَ حيّ من الأحياء نعلمه * من ذي يمان ولا بكر ولا مضرِ إلاّ وهم شركاء في دمائهم * كما تشارك أيسارٌ على جزرِ ( 3 ) 5 - ولعلّ أشجع بن عمرو السلمي يشير إلى اتّهام المأمون بقتله ، في قوله : يا نازلا جدثاً في غير منزله * ويا فريسة يوم غير مفروسِ
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 328 . ( 2 ) بحار الأنوار 49 : 315 و 316 ، العوالم 22 : 512 و 513 . ( 3 ) أمالي المفيد : 324 / 10 ، أمالي الطوسي 1 : 98 ، بحار الأنوار 49 : 324 / 5 .