تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
ورعاً عالماً ، وقد صرّح بأنّ المأمون قتل الرضا ( عليه السلام ) في مناسبات عديدة من خطابه للمأمون ، فعندما توارى عبد الله عن أنظار المأمون ، كتب إليه المأمون يدعوه إلى الظهور ليجعله مكانه ، ويبايع له بعد وفاة الرضا ( عليه السلام ) ، فأجابه عبد الله بن موسى برسالة طويلة جاء فيها : فبأيّ شيء تغرّني ، ما فعلته بأبي الحسن ( صلوات الله عليه ) بالعنب الذي أطعمته إيّاه فقتلته ؟ وجاء فيها أيضاً يخاطب المأمون : كأنّك تظنّ أنّه لم يبلغني ما فعلته بالرضا ( عليه السلام ) ، ففي أيّ شيء ظننت أنّي أرغب من ذلك ؟ ! أفي الملك الذي غرّتك نضرته وحلاوته ، . . . أم في العنب المسموم الذي قتلت به الرضا ( عليه السلام ) ؟ ( 1 ) الشعراء يصرّحون بقتل الإمام ( عليه السلام ) : 1 - قال أبو فراس الحمداني في أبيات من قصيدته الشافية : باءوا بقتل الرضا من بعد بيعته * وأبصروا بغضه من رشدهم وعموا عصابةٌ شقيت من بعد ما سعدت * ومعشر هلكوا من بعد ما سلموا لا بيعه ردعتهم عن دمائهم * ولا يمين ولا قربى ولا رحمُ ( 2 ) 2 - وقال السوسي : بأرضِ طوس نائي الأوطانِ * إذ غرّه المأمونُ بالأماني حين سقاه السمّ في الرّمانِ ( 3 )
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 415 - 416 . ( 2 ) بحار الأنوار 49 : 314 . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 374 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 515 | حسين الشاكري