تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
لبست ثوب البلى أعزز عليّ به * لبساً جديداً وثوباً غير ملبوسِ ( 1 ) التصريح ببعض القَتَلَة : 1 - روى الشيخ الطوسي في ( الغيبة ) أنّ المأمون قال لمحمد بن عبد الله بن الحسن الأفطس : ويلك يا محمّد ، أيلومني أهل بيتي وأهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علماً ! والله أن لو بقي لخرجت من هذا الأمر ، ولأجلسته مجلسي ، غير أنّه عوجِل ، فلعن الله عبيد الله وحمزة ابني الحسن ، فإنّهما قتلاه ( 2 ) . ولا شكّ أنّ هذين المذكورين إمّا من المنفّذين للقتل ، أو من مساعدي المأمون في خططه ، وإلاّ فكيف عرفهما المأمون ، وهما من العباسيين . فعبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن العباس ، وحمزة أخوه . 2 - وقال اليعقوبي : توفّي الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) بقرية يقال لها النوقان ، أوّل سنة 203 ، ولم تكن علّته غير ثلاثة أيّام ، فقيل : إنّ عليّ بن هشام أطعمه رُمّاناً فيه سمّ ، وأظهر المأمون عليه جزعاً شديداً ( 3 ) . وبلا ريب أنّ التظاهر بالجزع من قبل المأمون هو لدفع التهمة عن نفسه ، التهمة التي صرّح بها هو قبل وفاة الإمام ( عليه السلام ) كما تقدّم ، وعليّ بن هشام المذكور في قول اليعقوبي هو أحد أعوان السلطة والمقرّبين من المأمون ، وأحد القادة الذي
هامش
( 1 ) العوالم 22 : 525 و 526 . ( 2 ) الغيبة : 49 ، بحار الأنوار 49 : 306 / 16 . ( 3 ) تأريخ اليعقوبي 3 : 149 .