تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
فقال له الرضا ( عليه السلام ) : أفلا أُلحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك ؟ فقال : بلى يا بن رسول الله . فقال ( عليه السلام ) : وقبرٌ بطوس يا لها من مصيبة * توقّد بالأحشاء بالحرقاتِ إلى الحشرِ حتّى يبعث الله قائماً * يفرّج عنّا الهمّ والكرباتِ فقال دعبل : يا بن رسول الله ، هذا القبر الذي بطوس قبرُ مَن هو ؟ فقال الرضا ( عليه السلام ) : قبري ، ولا تنقضي الأيّام والليالي حتّى تصير طوس مختلف شيعتي وزوّاري ، ألا فمَن زارني في غربتي بطوس ، كان معي في درجتي يوم القيامة مغفوراً له ( 1 ) . 5 - وله ( عليه السلام ) أورده ابن شهرآشوب في ( المناقب ) : لبستُ بالعفّة ثوب الغنى * وصرتُ أمشي شامخ الرأسِ لست إلى النسناس مستأنساً * لكنّني آنس بالناسِ إذا رأيت التيه من ذي الغنى * تهتُ على التائه بالياسِ وما تفاخرت على معدم * ولا تضعضعت لإفلاسِ ( 2 ) ما أنشده أو تمثّل به من الشعر : 1 - في كتاب ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ) عن موسى بن محمّد المحاربي ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قال لي المأمون : هل رويت شيئاً من الشعر ؟ قلت :
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 263 / 34 ، كمال الدين : 373 / 6 ، بحار الأنوار 49 : 239 / 9 . ( 2 ) المناقب 4 : 361 ، بحار الأنوار 49 : 112 / 10 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 397 | حسين الشاكري