تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
أما ترى الموت محيطاً بها * يصلب فيها أمل الآملِ تُعجّل الذنب بما تشتهي * وتأمل التوبة من قابلِ والموتُ يأتي أهله بغتةً * ما ذاك فعل الحازم العاقلِ ( 1 ) 3 - وروى الصدوق في ( العيون ) بسنده عن أحمد بن الحسين كاتب أبي الفيّاض ، قال : حضرنا مجلس عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، فشكا رجلٌ أخاه فأنشأ الرضا ( عليه السلام ) يقول : أُعذر أخاك على ذنوبه * واستر وغطِّ على عيوبه واصبر على بهت السفي‍ * - هِ وللزمان على خُطوبه ودَع الجواب تفضّلا * وكلِ الظلوم إلى حسيبه ( 2 ) 4 - وروى الصدوق بالإسناد عن الهروي ، قال : دخل دعبل بن علي الخزاعي ( رحمه الله ) على أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) بمرو ، فقال له : يا بن رسول الله ، إنّي قد قلت فيك قصيدة ، وآليت على نفسي أن لا أُنشدها أحداً قبلك . فقال ( عليه السلام ) : هاتِها ، فأنشده : مدارسُ آيات خَلَت من تلاوة * ومنزلُ وحي مقفرِ العرصاتِ فلمّا انتهى إلى قوله : وقبر ببغداد لنفس زكيّة * تضمّنها الرحمن في الغرفاتِ
هامش
( 1 ) الاختصاص : 94 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 176 / 3 ، بحار الأنوار 49 : 110 / 4 ، و 112 / 11 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 176 / 4 ، بحار الأنوار 49 : 110 / 5 .