ما نُسب إليه ( عليه السلام ) من الشعر
:
1 - عن إبراهيم الحسني ، أنّه قال : بعث المأمون إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام )
جاريةً ، فلمّا أُدخلت عليه اشمأزّت من الشيب ، فلمّا رأى كراهيّتها ردّها إلى
المأمون ، وكتب إليه بهذه الأبيات :
نعى نفسي إلى نفسي المشيبُ * وعند الشيب يتّعظ اللبيبُ
فقد ولّى الشباب إلى مداه * فلستُ أرى مواضعه تؤوبُ
سأبكيه وأندبه طويلا * وأدعوه إليّ عسى يجيبُ
وهيهات الذي قد فات منه * وتمنّيني به النفس الكذوبُ
وراع الغانيات بياض رأسي * ومن مدّ البقاء له يشيبُ
أرى البيض الحِسان يَحِدنَ عنّي * وفي هجرانهنّ لنا نصيبُ
فإن يكن الشباب مضى حبيباً * فإنّ الشيب أيضاً لي حبيبُ
سأصحبه بتقوى الله حتّى * يفرّق بيننا الأجل القريبُ ( 1 )
2 - وفي ( الاختصاص ) : كتب المأمون إلى الرضا ( عليه السلام ) : عِظني . فكتب إليه
( الأبيات الآتية ) .
وفي ( العيون ) بسنده عن المغيرة : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول :
إنّك في دنياً لها مُدّةٌ * يقبل فيها عمل العاملِ
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 2 : 178 / 8 ، عنه البحار 49 : 164 / 4 ، العوالم 22 : 289 / 1 ، إعلام
الورى : 338 - 339 .