تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥

ما نُسب إليه ( عليه السلام ) من الشعر

: 1 - عن إبراهيم الحسني ، أنّه قال : بعث المأمون إلى أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) جاريةً ، فلمّا أُدخلت عليه اشمأزّت من الشيب ، فلمّا رأى كراهيّتها ردّها إلى المأمون ، وكتب إليه بهذه الأبيات : نعى نفسي إلى نفسي المشيبُ * وعند الشيب يتّعظ اللبيبُ فقد ولّى الشباب إلى مداه * فلستُ أرى مواضعه تؤوبُ سأبكيه وأندبه طويلا * وأدعوه إليّ عسى يجيبُ وهيهات الذي قد فات منه * وتمنّيني به النفس الكذوبُ وراع الغانيات بياض رأسي * ومن مدّ البقاء له يشيبُ أرى البيض الحِسان يَحِدنَ عنّي * وفي هجرانهنّ لنا نصيبُ فإن يكن الشباب مضى حبيباً * فإنّ الشيب أيضاً لي حبيبُ سأصحبه بتقوى الله حتّى * يفرّق بيننا الأجل القريبُ ( 1 ) 2 - وفي ( الاختصاص ) : كتب المأمون إلى الرضا ( عليه السلام ) : عِظني . فكتب إليه ( الأبيات الآتية ) . وفي ( العيون ) بسنده عن المغيرة : سمعت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) يقول : إنّك في دنياً لها مُدّةٌ * يقبل فيها عمل العاملِ
هامش
( 1 ) عيون الأخبار 2 : 178 / 8 ، عنه البحار 49 : 164 / 4 ، العوالم 22 : 289 / 1 ، إعلام الورى : 338 - 339 .