تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
ما أُمروا به ، وترك ما نُهوا عنه ( 1 ) . 20 - وسُئِل ( عليه السلام ) عن أدنى المعرفة ، فقال : الإقرار بأنّه لا إله غيره ، ولا شبه له ، ولا نظير له ، وأنّه قديم مثبت موجود غير فقيد ، وأنّه ليس كمثله شيء ( 2 ) . 21 - وسُئل ( عليه السلام ) : ما بال المتهجّدين بالليل من أحسن الناس وجهاً ؟ قال : لأنّهم خلوا بالله ، فكساهم الله من نوره ( 3 ) . 22 - قال الفضل : قلت لأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : يونس بن عبد الرحمن يزعم أنّ المعرفة إنّما هي اكتساب ؟ قال ( عليه السلام ) : لا ، ما أصاب ، إنّ الله يعطي من يشاء ، فمنهم من يجعله مستقرّاً فيه ، ومنهم من يجعله مستودعاً عنده ، فأمّا المستقرّ فالذي لا يَسلب الله ذلك أبداً ، وأمّا المستودع فالذي يعطاه الرجل ثمّ يُسلبه إيّاه ( 4 ) . 23 - وقال صفوان بن يحيى : سألتُ الرضا ( عليه السلام ) عن المعرفة ، هل للعباد فيها صنع ؟ قال ( عليه السلام ) : لا ، قلت : لهم فيها أجر ؟ قال ( عليه السلام ) : نعم ، تَطَوّل عليهم بالمعرفة ، وتَطَوَّل عليهم بالصواب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 3 : 99 . ( 2 ) كشف الغمّة 3 : 76 . ( 3 ) المجالس السنيّة 5 : 567 . ( 4 ) تحف العقول : 444 . ( 5 ) تحف العقول : 444 .