تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
القدر ، وطرح مؤن الاستكثار ، والتعبّد لأهل الدنيا . ولا يسلك طريق القناعة إلاّ رجلان : إمّا متعلّل يريد أجر الآخرة ، أو كريم متنزّه عن لئام الناس ( 1 ) . 17 - امتنع عنده رجلٌ من غسل اليد قبل الطعام ، فقال : اغسلها ، فالغسلة الأُولى لنا ، وأمّا الثانية فلك ، فإن شئت فاتركها ( 2 ) . 18 - أُدخل رجل إلى المأمون أراد ضرب رقبته والرضا ( عليه السلام ) حاضر ، فقال المأمون : ما تقول فيه يا أبا الحسن ؟ فقال : أقول : إنّ الله لا يزيدك بحسن العفو إلاّ عزّاً ، فعفا عنه ( 3 ) . 19 - وروي عن بعض أصحابه ، قال : دخلتُ عليه بمرو ، فقلت : يا بن رسول الله ، روي لنا عن الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : " لا جبر ولا تفويض ، أمرٌ بين أمرين " ، فما معناه ؟ قال : من زعم أنّ الله فوّض أمر الخلق والرزق إلى حججه فقد قال بالتفويض ، والقائل بالجبر كافر ، والقائل بالتفويض مشرك . فقلت : يا بن رسول الله ، فما أمرٌ بين أمرين : قال : وجود السبيل إلى إتيان
هامش
( 1 ) كشف الغمّة 3 : 97 . ( 2 ) كشف الغمّة 3 : 97 . ( 3 ) كشف الغمّة 3 : 97 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 392 | حسين الشاكري