تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

أخبار تتعلّق بالقصيدة

: 1 - عن أبي الصلت الهروي ، قال : دخل دعبل بن علي الخزاعي على الرضا ( عليه السلام ) بمرو ، فقال له : يا ابن رسول الله ، إنّي قد قلت فيك قصيدةٌ ، وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحداً قبلك . فقال ( عليه السلام ) : هاتها ، فأنشدها : مدارسُ آيات خَلَت من تلاوة * ومنزلُ وحي مُقْفرِ العَرَصاتِ فلمّا بلغ إلى قوله : أرى فيئهم في غيرهم متقسّماً * وأيديهم من فَيئهم صفراتِ بكى أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) وقال له : صدقت يا خزاعي . فلمّا بلغ إلى قوله : إذا وَتَروا مَدُّوا إلى واتريهم * أكُفّاً عن الأوتارِ مُنْقَبِضاتِ جعل الرضا ( عليه السلام ) يُقلّب كفّيه ، ويقول : أجل والله مُنْقَبِضات . فلمّا بلغ إلى قوله : لَقَد خفت في الدنيا وأيّام سعيها * وإنّي لأرجو الأمنَ عند وفاتي قال الرضا ( عليه السلام ) : آمنك الله يوم الفَزَع الأكبر . فلمّا انتهى إلى قوله : وقبرٌ ببغدادَ لنفس زكيّة * تضمّنها الرحمنُ في الغُرُفاتِ قال الرضا ( عليه السلام ) : أفلا ألحق لك بهذا الموضع بيتين بهما إتمام قصيدتك ؟ فقال : بلى يا ابن رسول الله ، فقال الرضا ( عليه السلام ) : وقبرٌ بطوس يا لها من مُصيبة * توقّد بالأحشاءِ بالحرقاتِ إلى الحشر حتّى يبعث الله قائِماً * يفرّج عنّا الهمّ والكُرباتِ