تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وقد كان مِنهم بالحِجاز وأرضِها * مغاويرُ نَحّارون في الأزماتِ حِمَىً لم تَزُرهُ المذنباتُ وأوجهٌ * تُضيءُ لدى الأستارِ والظُّلماتِ إذا وردوا خيلا بسُمر من القَنا * مساعيرُ حرب أقْحَموا الغَمَراتِ فإن فَخَروا يوماً أتوا بمحمّد * وجِبريلَ والفُرقانِ والسُّوراتِ وعدّوا علياً ذا المناقب والعُلى * وفاطمةَ الزَّهراءَ خيرَ بَناتِ وَحَمَزَةَ والعباس ذا الهَدْي والتُّقى * وجعفرها الطيّار في الحجَباتِ أُولئك لا مَنْتوج هند وحِزْبها * سُمَيّةَ من نَوكى ومن قَذَراتِ ( 1 ) ستُسألُ تيمٌ عنهمُ وعَديَّها * وبيعتهم من أفجرِ الفَجَراتِ هُمُ منعوا الآباء عن أخذِ حَقّهم * وهم تركوا الأبناء رَهْن شَتاتِ وهُم عَدَلوها عن وصيّ محمّد * فبيعتهم جاءت على الغَدَراتِ وليُّهم صنو النبيّ محمّد * أبو الحسن الفرّاج للغَمَراتِ مَلامكَ في آل النبيّ فإنّهم * أحبّايَ ما داموا وأهل ثِقاتي تَحَيّزتُهم رُشداً لنفسي وإنّهم * على كُلّ حال خِيرةُ الخَيراتِ فيا عينُ بَكِّيهم وجُودي بعبرة * فقد آن للتَّسكابِ والهَمَلاتِ لَقَد خفتُ في الدنيا وأيّام سعيها * وإنّي لأرجو الأمنَ عند وفاتي ألم ترَ أنّي مذ ثلاثين حجّةً * أروحُ وأغدو دائمَ الحَسَراتِ أرى فَيْئَهُم في غيرهم متقسّماً * وأيديهمُ من فَيئهم صَفِراتِ وكيف أُداوى من جوىً بي والجَوى * أُميّةُ أهلُ الكُفر واللَّعناتِ وآل زياد في الحَريرِ مَصونةٌ * وآلُ رسولِ اللهِ مُنْهَتِكاتِ
هامش
( 1 ) النوكى : جمع أنوك ، الأحمق .