تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
وغرست بماء الوحي ، هل ينفح منها إلاّ مسك الهدى ، وعنبر التقى ، فدعا المأمون بحقّة فيها لؤلؤ فحشا فاه ( 1 ) . 9 - ما ذكره سبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواصّ ) ، قال : قال أبو بكر الصولي في كتاب ( الأوراق ) وغيره : كان المأمون يحبّ عليّاً ( عليه السلام ) ، وكتب إلى الآفاق بأنّ عليّ بن أبي طالب أفضل الخلق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأن لا يُذكر معاوية بخير ، ومن ذكره بخير أُبيح دمه وماله . قال الصولي : ومن أشعار المأمون في عليّ ( عليه السلام ) : أُلام على حبّ الوصيّ أبي الحسن * وذلك عندي من عجائب ذا الزمن خليفة خير الناس والأوّل الذي * أعان رسول الله في السرّ والعلن ولولاه ما عُدّت لهاشم إمرة * وكانت على الأيّام تقصى وتُمتهن وَلّى بني العباس ما اختصّ غيرهم * ومن منه أولى بالتكرّم والمنن فأوضح عبد الله بالبصرة الهدى * وفاض عبيد الله جوداً على اليمن وقسّم أعمال الخلافة بينهم * فلا زال مربوطاً بذا الشكر مرتهن قال : ومن أشعار المأمون في عليّ ( عليه السلام ) : لا تقبل التوبة من تائب * إلاّ بحبّ ابن أبي طالبِ أخو رسول الله حلف الهدى * والأخ فوق الخلّ والصاحبِ إن جمعا في الفضل يوماً فقد * فاق أخوه رغبة الراغبِ فقدّم الهادي في فضله * تسلم من اللائم والعائبِ
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 144 / آخر الحديث 10 ، العوالم 22 : 428 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 287 | حسين الشاكري