تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
فقال له المأمون : إذا كنت تعرف ذلك فتنحّ عن الملك ، وسلّمه لأصحابه . فقال : يا بني ، إنّ الملك عقيم ، والله لو نازعتني فيه لأخذت الذي فيه عيناك ( 1 ) . 5 - إفتاؤه بتحليل المتعة ، وقوله : ومن أنت يا جُعل حتّى تحرّم ما أحلّ الله ، في الخبر المشهور . 6 - قوله بخلق القرآن ، وفقاً لقول الشيعة ، حتّى عدّ ذلك من مساوئه . 7 - ما ذكره البيهقي في ( المحاسن والمساوي ) ، قال : قال المأمون : أنصف شاعر الشيعة حيث يقول : إنّا وإيّاكم نموت فلا * أفلح بعد الممات من ندما قال : وقال المأمون : ومن غاو يعضّ عليّ غيظاً * إذا أدنيت أولاد الوصيّ يحاول أنّ نور الله يطفى * ونور الله في حصن أبيّ فقلت : أليس قد أُوتيت علماً * وبان لك الرشيد من الغويّ وعرفت احتجاجي بالمثاني * وبالمعقول والأثر القويّ بأيّة خطّة وبأيّ معنىً * تفضّل ملحدين على عليّ عليّ أعظم الثقلين حقّاً * وأفضلهم سوى حقّ النبيّ 8 - ما ذكره الصدوق في ( عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ) ، قال : دخل عبد الله بن مطرف بن ماهان على المأمون يوماً ، وعنده علي بن موسى الرضا ، فقال له المأمون : ما تقول في أهل هذا البيت ؟ فقال عبد الله : ما أقول في طينة عجنت بماء الرسالة ،
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 91 .