تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
إن مال ذو النصب إلى جانب * ملت مع الشيعيّ في جانبِ أكون في آل نبيّ الهدى * خير نبيّ من بني غالبِ حبّهم فرضٌ نؤدّي به * كمثل حجٍّ لازم واجبِ قال : وذكر الصولي في كتاب ( الأوراق ) قال : كان مكتوباً على سارية من سواري جامع البصرة : رحم الله عليّاً * إنّه كان تقيّا وكان يجلس إلى تلك السارية أبو عمر الخطابي ، واسمه حفص ، وكان أعور ، فأمر به فمحي ، فكُتب إلى المأمون بذلك ، فشقّ عليه ، وأمر بإشخاصه إليه ، فلمّا دخل عليه قال : لِمَ محوت اسم أمير المؤمنين على السارية ؟ فقال : وما كان عليها ؟ فقال : رحم الله عليّاً * إنّه كان تقيّا فقال : بلغني أنّه كان نبيّاً . فقال : كذبت ، بل كانت القاف أصحّ من عينك الصحيحة ، ولولا أن أزيدك عند العامّة نفاقاً لأدّبتك ، ثمّ أمر بإخراجه ( 1 ) . تحليل دوافع ولاية العهد : فيما يلي نذكر تحليلا للدوافع التي ذكرها المؤرّخون في ولاية العهد للإمام ( عليه السلام ) ، ونخلص بعدها إلى النتائج المتوخّاة من هذا الأمر ، وذلك ببيان الدوافع الحقيقية التي تدور في ذهن رأس السلطة العباسية .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 2 : 15 و 16 .
موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 288 | حسين الشاكري