تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
على دابّتي ، وإنّ أهلها وغيرهم يسألوني الحوائج فأقضيها لهم ، فيصيرون لي كالأعمام ، وإنّ كتبي نافذةٌ في الأمصار ، وما زدتني في نعمة هي عليّ من ربّي . فقال : أفي لك ( 1 ) . 3 - وفي ( الكافي ) بالإسناد عن معمر بن خلاّد ، قال : قال لي أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) : قال لي المأمون : يا أبا الحسن ، لو كتبت إلى بعض من يطيعك في هذه النواحي التي قد فسدت علينا . قال : قلت له : يا أمير المؤمنين ، إن وفيت لي وفيت لك ، إنّما دخلت في هذا الأمر الذي دخلت فيه على أن لا آمر ولا أنهى ، ولا أُولّي ولا أعزل ، وما زادني هذا الأمر الذي دخلت فيه في النعمة عندي شيئاً ، ولقد كنت بالمدينة ، وكتابي ينفذ في المشرق والمغرب ، ولقد كنت أركب حماري وأمرّ في سكك المدينة وما بها أعزّ منّي ، وما كان بها أحدٌ منهم يسألني حاجة يمكنني قضاؤها له إلاّ قضيتها له . قال : فقال لي : أفي لك ( 2 ) . الإمام ( عليه السلام ) يوافق مكرهاً : 1 - روي عن عتاب بن أُسيد ، قال : ثمّ ملك المأمون عشرين سنة وثلاثة وعشرين يوماً ، فأخذ البيعة في ملكه لعليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) بعهد المسلمين من
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 164 / 29 ، بحار الأنوار 49 : 144 / 20 ، العوالم 22 : 287 / 2 . ( 2 ) الكافي 8 : 151 / 134 ، بحار الأنوار 49 : 155 / 27 ، العوالم 22 : 287 / 1 .