تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وجدتها في جيب أبي الحسن ( عليه السلام ) . فقلت : جعلت فداك ، إنّ الجارية وجدت رقعةً في جيب قميصك فها هي . قال : يا حميد ، هذه عوذةٌ لا نفارقها . فقلت : لو شرّفتني بها ، فقال : هذه عوذة من أمسكها في جيبه كان البلاء مدفوعاً عنه ، وكانت له حِرزاً من الشيطان الرجيم ، ثمّ أملى على حُميد العوذة ، وهي : " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله إنّي أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيّاً أو غير تقيّ ، أخذت بالله السميع البصير على سمعك وبصرك ، لا سلطان لك عليّ ، ولا على سمعي ، ولا على بصري ، ولا على شعري ، ولا على بشري ، ولا على لحمي ، ولا على دمي ، ولا على مخّي ، ولا على عصبي ، ولا على عظامي ، ولا على مالي ، ولا على ما رزقني ربّي ، سترت بيني وبينك بستر النبوّة الذي استتر أنبياء الله به من سطوات الجبابرة والفراعنة ، جبرئيل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، وإسرافيل عن ورائي ، ومحمّد ( صلى الله عليه وآله ) أمامي ، والله مطّلع عليّ ، يمنعك منّي ، ويمنع الشيطان منّي . اللهمّ لا يغلب جهله أناتك أن يستفزّني ويستخفّني ، اللهمّ إليك التجأت ، اللهمّ إليك التجأت ، اللهمّ إليك التجأت " ( 1 ) . طوس : وروى ابن شهرآشوب ، عن موسى بن سيّار ، قال : كنت مع الرضا ( عليه السلام ) وقد أشرف على حيطان طوس ، وسمعت واعية فاتّبعتها ، فإذا نحن بجنازة ، فلمّا بصرت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 94 : 192 / 1 ، و 343 / 1 .