تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
3 - وعن الحسن بن منصور ، عن أخيه ، قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) في بيت داخل في جوف بيت ليلا ، فرفع يده ( عليه السلام ) فإذا بها ضياء عشرة مصابيح ، فاستأذن عليه رجل فخلّى يده ، ثمّ أذن له ( 1 ) . 4 - وفي ( درّ الأصداف ) : لمّا جعل المأمون الإمام الرضا ( عليه السلام ) وليّ عهده ، وخليفة من بعده ، كان في حاشية المأمون أُناس كرهوا ذلك ، وخافوا على خروج الخلافة من بني العباس ، وعودها لبني فاطمة ( عليها السلام ) ، فحصل عندهم من الإمام علي الرضا ( عليه السلام ) نفور . وكان من عادة الرضا ( عليه السلام ) إذا جاء دار المأمون ، بادر مَن بالدهليز من الحُجّاب وأهل النوبة من الخدم والحشم ، بالقيام والسلام عليه ، ويرفعون له الستر حتّى يدخل ، فلمّا حصلت لهم هذه النفرة ، وتفاوضوا من أمر هذه القصّة ، ودخل في قلوبهم منها شيء ، قالوا - فيما بينهم - : إذا جاء يدخل على الخليفة بعد اليوم نعرض عنه ، ولا نرفع له الستر ، واتّفقوا على ذلك فيما بينهم . فبينما هم جلوس ، إذ جاء الإمام عليّ الرضا ( عليه السلام ) على جاري عادته ، فلم يملكوا أنفسهم أن قاموا وسلّموا عليه ، ورفعوا له الستر على عادتهم ، فلمّا دخل أقبل بعضهم على بعض يتلاومون ، لكونهم ما فعلوا ما اتّفقوا عليه ، وقالوا : الكرّة الآتية ، إذا جاء لا نرفعه . فلمّا كان في اليوم التالي ، وجاء الإمام الرضا ( عليه السلام ) على عادته ، قاموا
هامش
( 1 ) الثاقب في المناقب : 498 / 428 ، الكافي 1 : 407 / 3 ، المناقب 4 : 348 .