قال الثعالبي : سمعت الصفواني يقول : رأيت هذا الرجل وسمعت منه هذه
الحكاية ( 1 ) .
8 - في علمه ( عليه السلام ) باللغات :
1 - عن أبي إسماعيل السندي ، قال : سمعت بالسند أنّ لله تعالى في العرب
حجّة ، فخرجت منها في الطلب ، فدُللت على الرضا ( عليه السلام ) ، فقصدته ، فدخلت عليه
وأنا لا أُحسن من العربيّة كلمةً ، فسلّمت عليه بالسنديّة ، فردّ عليّ بها ، فجعلت
أُكلّمه بالسنديّة وهو يجيبني بها ، فقلت له : إنّي سمعت بالسند أنّ لله في العرب حجّة ،
فخرجت في الطلب .
فقال : أنا هو . ثمّ قال : فسل عمّا تريد . فسألته عمّا أردت ، فلمّا أردت
القيام من عنده ، قلت : إنّي لا أُحسن من العربية شيئاً ، فادعُ الله أن يُلهمنيها لأتكلّم
بها مع أهلها ، فمسح بيده على شفتي ، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي ببركته ( 2 ) .
2 - وعن أبي هاشم الجعفري ، قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام )
فقال : يا أبا هاشم ، كلّم هذا الخادم بالفارسيّة ، فإنّه يزعم أنّه يحسنها . فقلت
للخادم : " زانويت چيست ؟ " . فلم يجبني . فقال ( عليه السلام ) : يقول ركبتك . ثمّ قلت :
" نافت چيست ؟ " فلم يجبني . فقال ( عليه السلام ) : يقول سرّتك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 323 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 211 / 16 ، البحار 49 : 124 / 6 ،
العوالم 22 : 238 / 7 .
( 2 ) الثاقب في المناقب : 498 / 429 ، الخرائج والجرائح 1 : 340 / 5 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 338 / 2 ، البحار 49 : 88 / 7 .