تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة المصطفى والعترة ( ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
11 - وعن محمّد بن الوليد ، عن أبي محمّد الكوفي ، قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : فأقبل يحدّثني ويسألني ، إذ قال : يا أبا محمّد ، ما ابتلى الله عبداً مؤمناً ببليّة فصبر عليها إلاّ كان له مثل أجر ألف شهيد . قال : ولم يكن ذلك في ذكر شيء من العلل ، فأنكرت ذلك من قوله ، أن حدّثني بالوجع في غير موضعه . قال : فسلّمت عليه وودّعته ، ثمّ خرجت من عنده ، فلحقت أصحابي ، وقد رحلوا ، فاشتكيت رجلي من ليلتي . قال : فقلت : هذا لما تعبت ، فلمّا كان من الغد تورّمت . قال : ثمّ أصبحت وقد اشتدّ الورم ، وضرب عليّ في الليل ، فذكرت قوله ، فلمّا وصلت إلى المدينة جرى منه القيح ، وصار جُرحاً عظيماً ، لا أنام ولا أُقيم ، فعلمت أنّه حدّثني لهذا المعنى ؛ فبقي بضعة عشر شهراً صاحب فراش ، ثمّ أفاق ، ثمّ نكس منها فمات ( 1 ) . 12 - وعن محمّد بن محمّد بن مسعود الربعي السمرقندي ، قال : حدّثني عبد الله بن الحسن ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، قال : وجّه إليّ أبو الحسن عليّ بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ونحن بخراسان ذات يوم بعد صلاة العصر ، فلمّا دخلت إليه قال لي : يا حسن ، توفّي علي بن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم ، وأُدخل قبره في هذه الساعة ، فأتاه مَلِكا القبر ، فقالا له : من ربّك ؟ فقال : الله ربّي . قالا : فمن نبيّك ؟ قال : محمّد . قالا : فما دينك ؟ قال : الإسلام . قالا : فما كتابك ؟ قال : القرآن . قالا : فمن وليّك ؟ قال : عليّ . قالا : ثمّ من ؟ قال : ثمّ الحسن . قالا : ثمّ من ؟
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة : 184 .